رحلة من القمة إلى التذبذب
في 2019 و2020 و2021، كان الأهلي المصري القوة الضاربة الأولى في القارة الأفريقية. فاز بدوري الأبطال 3 مرات متتالية. اليوم في 2026، خرج من ربع النهائي. ماذا حدث؟
التحليل المختلف
1. الجيل الذهبي
في 2019، كان لدى الأهلي جيل كامل قوي: الشناوي، حجازي، عبد الله السعيد، محمد مجدي قفشة.
2. المنافسة المغربية والتونسية
في 2019، الأندية المغربية والتونسية كانت في مستوى أدنى. اليوم، تقلص الفارق تقريبًا للصفر.
3. الإدارة الفنية
التغييرات المتكررة في الجهاز الفني منعت أي مدرب من بناء هوية حقيقية.
4. الروح والهمة
جيل 2019 كان عنده جوع للألقاب والتحدي. جيل 2026 ربما وصل لحالة من الإشباع.
الحل
تخطيط طويل المدى، مدرب بمشروع واضح لثلاث سنوات، صفقات مدروسة، إدارة تنظر للفن بنفس أهمية الماليات.
رأيي
أتمنى أن ترى إدارة الأهلي أن الكبير في العصر الحديث ليس من ينتصر بالاستعلاء، بل من يعترف بالخطأ ويعدّل.