كلام صريح قد لا يعجب البعض
أنا شخصيًا من عشاق النادي الأهلي، لكن الحقائق تجبرني على قول ما يؤلم: الأهلي في شكله الحالي لم يعد يستحق لقب عميد الأندية الأفريقية بعد اليوم.
تراجع غير مقبول
الخروج من ربع نهائي دوري أبطال إفريقيا أمام الترجي التونسي برباعية مقابل هدفين ليس مجرد هزيمة عابرة. إنه كشف لحقيقة مؤلمة: الفارق بين النادي الأهلي والأندية الشمال-إفريقية لم يعد كبيرًا.
الأسباب الحقيقية
1. جمود إداري
الإدارة الحالية تعتمد على أمجاد الماضي. مشاريعها للتجديد بطيئة وغير واضحة.
2. سياسة التعاقدات
معظم صفقات الأهلي في المواسم الأخيرة كانت خاطئة. جلبوا لاعبين لا يناسبون المستوى القاري.
3. الغرور المؤسسي
النادي يتعامل باستعلاء تجاه البطولات القارية.
الحل؟
أرى أن الأهلي يحتاج لثلاثة تغييرات جذرية: إدارة رياضية احترافية على النمط الأوروبي، نظام سكاوتينغ حديث، والأهم – تخطيط طويل المدى لخمس سنوات على الأقل.
كلمة أخيرة
لقب العميد لا يُورث، بل يُكتسب كل موسم. الترجي والجيش الملكي ونهضة بركان وصن داونز يستحقون اللقب أكثر حاليًا. وهذا يؤلمني لأنني أهلاوي، لكن الصدق أولى.