اللاعب الثاني عشر
يطلق على الجمهور لقب اللاعب الثاني عشر في كرة القدم، نظراً لتأثيره الكبير على أداء الفريق، خاصة في المباريات المهمة على الملعب المحلي.
الدعم النفسي
يمنح حضور الجماهير الفريق دفعة معنوية كبيرة، ويساعد على رفع الأداء وتحفيز اللاعبين على بذل المزيد من الجهد، ويخلق أجواء حماسية تؤثر إيجاباً على الفريق.
الضغط على المنافس
تساهم الجماهير في الضغط على الفريق المنافس وعلى الحكام أحياناً، وقد يؤثر هذا على قراراتهم وعلى أداء اللاعبين، خاصة في الملاعب الكبرى المعروفة بحماس جمهورها.
دور الجماهير في النادي
تعتبر الجماهير الركيزة الأساسية لأي نادٍ كروي، فهي مصدر إيرادات مهم وتمثل الهوية والثقافة الكروية، ولولاها لما كان لكرة القدم هذه المكانة العالمية.